السبت 14 ذو الحجة 1434هـ 19 أكتوبر 2013م

حث الاسلام على الرفق بالحيوان وقد بين النبي صلى الله عليه أن امرأة دخلت النار في هرة حبستها، ونجد في حضارة الاسلام العديد من الأوقاف التي خصصها اصحابها لرعاية الحيوانات واطعامهم ، ويمكن للأفراد والمؤسسات تفعيل مثل هذا النوع من الأوقاف حيث يستطيع كل فرد أن يخصص مبلغ بسيط من راتبه الشهري يشتري به طعاما للقطط والطيور الخ وبهذا العمل فإنه سينال أجران الأول أجر الاقتداء بالنبي عليه الصلاة والسلام والثاني أجر الصدقة ، ويترتب على عمله هذا البركة في امواله وكما هو معلوم ان الصدقة تطفيء غضب الرب وتداوي المرض كما قال عليه الصلاة والسلام.

وقد وجدت العديد من الأوقاف التي تخص الجانب النفسي للحيوان فقد كانت في بعض المدن السورية أماكن لإيواء القطط المسنة ، وهنا نلاحظ مراعاة نفسية الحيوان الكبير السن وكذلك وجدت الأوقاف التي خصصت أموالها لمعالجة الحيوانات المريضة، فلذا ينبغي نشر الثقافة الوقفية وتعليم اطفالنا فكرة الوقف عن طريق جعلهم يشاركون في الوقف باستخراج جزء بسيط من مصروفاتهم حتى تستقر  فكرة الوقف في أذهانهم منذ الصغر وبالتالي سنساهم في رفد المجتمع بأناس يعمرون الأرض وينشرون الخير.

المصدر: موقع آثارهم.