«الأوقاف»: رؤى استراتيجية لمواجهة التطرف وتعزيز التعاون الإسلامي.

06/06/2016

1280x960.jpg

 

 

الاثنين  1 رمصان 1437هـ الموافق 6 يونيو 2016م

 

شارك وكيل وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية فريد عمادي في الاجتماع الثامن للجنة الدائمة من المختصين في الشؤون الإسلامية والأوقاف بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والذي عقد بمقر الأمانة العامة لدول المجلس بالرياض.

شارك وكيل وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية فريد عمادي في الاجتماع الثامن للجنة الدائمة من المختصين في الشؤون الإسلامية والأوقاف بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والذي عقد بمقر الأمانة العامة لدول المجلس بالرياض.

وأكد عمادي في تصريح صحافي عقب الاجتماع، أن اللقاء جاء استكمالاً لدراسة ما تم إعداده وانجازه من مشاريع مرتبطة بالتوصيات الصادرة في الاجتماعات السابقة للجنة وما تمخض عنه اجتماع وزراء الأوقاف بدول مجلس التعاون من قرارات وتوصيات، مشيراً إلى أن وزارة الأوقاف بدولة الكويت قدمت ورقة عمل تخص الآلية الموحدة لمواجهة الأفكار المتطرفة وورقة عمل تتضمن جملة من المقترحات والمواضيع التي من شأنها تعزيز التعاون بين وزارات الأوقاف في مجال تدريب الأئمة والخطباء والتي جاءت بناءً على اللقاء التنسيقي المشترك الذي تم بدولة الكويت مع ممثلي وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد بالمملكة السعودية كمقترح انشاء مركز لتدريب الأئمة والخطباء على مستوى وزارات الأوقاف بدول مجلس التعاون وعقد مؤتمر للأئمة والخطباء بصفة دورية في دول مجلس التعاون يشارك فيه نخبه من الأئمة والخطباء البارزين بتلك الدول.

ولفت عمادي إلى أنه تم الاتفاق على زيارة ممثلي الدول الأعضاء لدولة الكويت خلال أكتوبر القادم للاطلاع على الإدارات المعنية بإعداد البحوث والدراسات الوقفية في الأمانة العامة للأوقاف تمهيداً لاعتماده كمركز خليجي.

وعلى هامش الاجتماع التقى عمادي والوفد المرافق له بعبدالرحمن الغنام وكيل وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد بالمملكة السعودي وجرى خلال اللقاء اقتراح الجوانب التنفيذية للاتفاقية الموقعة بين الوزارتين بكلتا الدولتين تمهيداً لاعتماد برنامج زمني للبدء بتتفيذ بنود الاتفاقية فور اعتماد تلك الجوانب لتفعيل الاتفاقية، كما تم خلال اللقاء استعراض تجارب البلدين في شتى المجالات الإسلامية.

وأشاد عمادي بجهود السعودية في خدمة ونصرة الإسلام والمسلمين والنهوض بالمراكز الإسلامية وقيادة العمل الإسلامي عالمياً، مؤكداً أن ما تشهده المنطقة من أحداث وتحديات تستلزم مد جسور التعاون وتضافر الجهود بين وزارات الأوقاف بدول المجلس من أبرزها مواجهة الفكر المتطرف والإرهاب.

المصدر :موقع الجريدة

 

انجازاتنا

شركاؤنا