المفتي: الأوقاف الطيبة خير ينتفع بها المسلم بعد مماته

01/03/2014

السبت 29 ربيع الثاني 1435هـ 1 مارس 2014م

قال الشيخ عبد العزيز آل الشيخ مفتي عام السعودية إن الأوقاف من الأعمال الصالحة المستمرة، وهو من أنواع الصدقة الجارية، مؤكداً أهمية أن تكون طيبة.

وأضاف المفتي: “أن من أنواع الصدقة الجارية الوقف الذي شرعه الله وندب إليه وجعله قربة من القرب التي يتقرب بها العبد إلى الله تعالى، وشرعه النبي- صلى الله عليه وسلم- ودعا إليه ورغَّب فيه، فقد وقف النبي- صلى الله عليه وسلم- ووقف أصحابه ولا يزال الناس يقفون من أموالهم إلى يومنا”.

وأوضح آل الشيخ في خطبة الجمعة في جامع الإمام تركي بن عبد العزيز في الرياض أمس، أن الأوقاف تفيد صاحبها بعد موته وانقطاع عمله، مستشهداً بقوله- صلى الله عليه وسلم: “إذا مات الإنسان انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية وعلم ينتفع به وولد صالح يدعو له”.

وذكر مفتي السعودية أن الصلاة في وقتها من الأعمال الصالحة، منوهاً بأن فيها نظافة وطهارة وتجمل، ويجب أن يؤديها المسلم بكل أمانة وإخلاص وبكل صدق ويقين، مؤكداً أن لها أهمية عظيمة في حياة الإنسان، مشيراً إلى أن المفرّط في الصلاة والمضيّع لها يوشك أن تعرض أعماله فلا يقبل ممن تركها زكاة ولا صوماً ولا حجاً وأن في ذلك خسارة عظيمة، وطالب بالدعوة إليها والحث عليها والخشوع فيها والطمأنينة في أدائها.

وأشار آل الشيخ إلى أن البر يعتبر من أخلاق الأنبياء والمرسلين، وأن حسن الخلق والكلمة الطيبة والتعامل الأمثل من صفات المسلمين، وقال- صلى الله عليه وسلم: “إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق”.

وأضاف أن على المسلم حسن الظن بالله، وظن كمال رحمته والرضا بذلك، ومن ذلك دعاء الله، فقد أمرك الله بدعائه ووعدك بالإجابة، مستدلاً بقوله تعالى: “أمن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء ويجعلكم خلفاء الأرض أإله مع الله قليلا ما تذكرون”.

ودعا آل الشيخ المسلمين إلى التناصح فيما بينهم والنصرة والتأييد، وتحذير بعضهم من الباطل، مستدلاً بقوله- صلى الله عليه وسلم: “انصر أخاك ظالماً أو مظلوماً”، فقال: رجل يا رسول الله- صلى الله عليه وسلم- أنصره إذا كان مظلوماً، أفرأيت إذا كان ظالماً كيف أنصره؟ قال: “تحجزه أو تمنعه من الظلم، فإن ذلك نصره”.

وأرشد آل الشيخ إلى عدد من الأفعال والأقوال التي تضاعف الحسنات وتنميها كالصدقات والصيام وصلة الأرحام، والإحسان إلى الناس.

المصدر: صحيفة الاقتصادية السعودية.

انجازاتنا

شركاؤنا