فرن ومستشفى… مشروعان خيريان جديدان في اليمن لمساعدة الفقراء

26/04/2014

السبت 26 جمادى الآخرة 1435هـ 26 آبريل 2014م

بدأ المجلس الأعلى للأوقاف والإرشاد في اليمن بالعمل على مشروعين خيريين لمساعدة الأسر الفقيرة في صنعاء، الأول فرن خيري لإطعام الفقراء والآخر مركز لغسيل الكلى ضمن مستشفى الوقف الخيري.

وأقر المجلس في نيسان/أبريل المشروعين، مكلفا موظفين لتحديد الأسر المحتاجة التي ستستفيد من مشروع الفرن، كما خصص 30 مليون ريال (140 ألف دولار أميركي) لتشغيل المستشفى الخيري.

وقال الشيخ حمود السعيدي، وكيل مساعد وزارة الأوقاف والإرشاد، في تصريح للشرفة إن “المجلس الأعلى للأوقاف والإرشاد شكل لجنة لمتابعة تشغيل الفرن وإقرار آلية الصرف من أجل ضمان وصول الخبز للفقراء والمساكين بانتظام.

وأضاف السعيدي “كما كلف المجلس مكاتب وزارة الأوقاف في بقية المحافظات بإنشاء مخابز خيرية، وبالاستفادة من محاصيل الحبوب للأراضي الزراعية التابعة للأوقاف”.

من جانبه، قال صالح خميس مدير عام مكتب الأوقاف والإرشاد في صنعاء إن المكتب كلف لجنة للنزول الميداني تقوم حاليا بعملية حصر الفقراء والمحتاجين للاستفادة من مشروع “طعمة الوقف”.

ومن شروط إدراج الأسر ضمن المشروع، المعاينة الميدانية وشهادة من خطيب الجامع في الحي الذي تقطنه الأسرة وأخرى من عاقل [مختار] الحارة تؤكدان أحقية هذه الأسرة لتكون ضمن المستفيدين من خدمات الفرن الخيري، بحسب خميس.

وأضاف أن المشروع سوف يغطي في المرحلة الأولى خمس مناطق من محافظة صنعاء وهي مناطق بيت بوس، والسواد، ودار سلم، وحزيز وأرتل، وسيستهدف المشروع الأسر الفقيرة والمعدمة شاملة النساء والكهول ممن لا عائل لهم، والأسر التي تعتمد على الأرامل في إعالتهن.

وأوضح قائلا “سيتم توزيع الخبز عن طريق مراكز التوزيع في الحارات بواسطة بطاقات صرف أو كوبونات، وقد خصص المكتب ثلاثة أرغفة خبز في اليوم للشخص”.

المستشفى الجديد

أما بالنسبة لمراكز غسيل الكلى، قال السعيدي إن المجلس أقر أيضا البدء بالإجراءات التنفيذية لتشغيل مستشفى الأوقاف الخيري، وتشغيل قسم الكلى.

وقال إن هذا المشروع من شأنه أن يسهم في مساعدة مرضى الكلى والمصابين بالفشل الكلوي المحتاجين إلى عملية غسيل دورية، مما سبب في الماضي ضغطا كبيرا على المراكز الحكومية المحدودة في هذا المجال.

وستقوم لجنة مختصة بمتابعة إجراءات التنفيذ، في الوقت الذي كلف المجلس مكاتب الأوقاف في عموم المحافظات برفع مقترحات مماثلة تساعد الأسر الفقيرة على الاستفادة من المراكز الصحية والعيادات الخيرية. وأكد أنه من خلال هكذا خطوات يتفادى المرضى الاضطرار إلى السفر إلى صنعاء أو المحافظات القريبة.

وبدوره، قال قائد محمد قائد مدير عام مكتب الأوقاف والإرشاد بأمانة العاصمة “إن تشغيل مستشفى الوقف الخيري سيسهم فعليا في الارتقاء بالخدمات الصحية كونه يستهدف الفقراء والمحتاجين”.

وأكد في حديث للشرفة أن إنشاء مركز الغسيل الكلوي والعيادات الصحية الخيرية بادرة إيجابية وهي تعتبر “تنفيذا لوصايا الواقفين في خدمة الفقراء والمساكين”، على حد تعبيره.

المصدر: موقع الشرفة اليمني الإلكتروني.

انجازاتنا

شركاؤنا