ضيوف رئيس الدولة يحاضرون حول الوقف وأثره التنموي

06/07/2014

 

الأحد 8 رمضان 1435هـ 6 يوليو 2014م

تتواصل فعاليات برنامج فضيلة العلماء، ضيوف صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، على مدار أيام شهر رمضان الفضيل، حيث ركزت محاضراتهم أمس في كافة مساجد الدولة، على أثر الوقف في خدمة المجتمع .

واستهل فضيلة العلماء محاضراتهم التي حملت عنوان “الوقف وأثره في التنمية”، بالتعريف بالإطار الشرعي للوقف ومقاصده العامة، إذ تطرقوا في البداية إلى تعريف الوقف في اللغة والاصطلاح، ثم تناولوا مشروعية الوقف في القرآن وفي السنة النبوية الشريفة، مشيرين إلى أصله عند جمهور الفقهاء .

وأشاروا فضيلتهم إلى علاقة الوقف بالقرض الحسن الذي يشمل جميع أبواب البرّ والإحسان، لافتين إلى تنوع أشكال الوقف وتعدد مصادره وموارده ومصارفه، لتشمل مختلف مجالات الحياة، مؤكدين أثر الوقف ودوره في النهوض بالأمة، وتحقيق رقيها وحضارتها، بالإضافة إلى دوره العظيم في نشر الدعوة على مر التاريخ القديم والمعاصر، فضلاً عن أثره في التنمية الشاملة للأمة وللمجتمع، وبناء حياة اجتماعية مستقرة .

وأضاف فضيلة العلماء أن الوقف هو أداةٌ فعالة للتنمية وتحقيق مبدأ التكافل الإسلامي، وتحقيق مبدأ الإيثار في الأمة، وغيرها من الفوائد التي تعود على الفرد والمجتمع، فضلاً عن تحقيق الوقف لعدة مقاصد شرعية، والتي من أهمها: حفظ الدين، والنفس، والعقل، والنسل، علاوةً على حفظ المال .

كما تطرق فضيلة العلماء في محاضراتهم إلى التعريف بحكم التسول وآثاره في المجتمع، مستعرضين أسباب تفشي ظاهرة التسول وطرق علاجها، إلى جانب ذم سؤال الناس وعواقبه .

المصدر: موقع دار الخليج للدراسات.

انجازاتنا

شركاؤنا