وقف من 12 دوراً و70 مليون ريال للصرف على المحتاجين في عسير

17/07/2013

alt

الأربعاء 9 رمضان 1434هـ 17 يوليو 2013م

كشف الأمين عام للمجالس التنسيقية للجمعيات الخيرية في عسير الأمين العام لجمعية البر بأبها محمد بن فحاس عن مشروع الجمعية للوقف الخيري، الذي سيبلغ 12 دوراً ويكلف 70 مليون ريال يقام على مساحة إجمالية تبلغ حوالي 30 ألف متر مربع في مكان استراتيجي بجوار سد أبها على طريق الحزام الدائري وطريق عام رئيس، وقال ابن فحاس إن الجمعية تغطي 4400 أسرة فقيرة ولايزال 2000 أسرة في قائمة الانتظار فيما تمول الجمعية كل الجوانب المهمة والمتنوعة لخدمة المجتمع وفق خطة متدرجة ومتسقة نحو الأعلى أفقياً.

وأشار ابن فحاس إلى أن الجمعية رؤيتها شاملة وليست محدودة تنطلق من إعانة الأسرة الفقيرة إلى حفر الآبار وبرامج ومشاريع متنوعة من مساعدات عينية ومساعدات لأسر السجناء والدورية والزكاة والحج والأيتام والأسر المنتجة والمساعدات للمرضى والطارئة وأوقاف الجمعية وإفطار صائم والسلة الرمضانية ومساعدات الفروع والزواج وسداد الإجارات وكسوة شتاء وزكاة الفطر والعناية ببيوت الله والترميم والأثاث ومساعدات طلبة المدارس المحتاجين والعقيقة ومواقيت الصلاة للمساجد والأضحية، مشيراً إلى أن إجمالي المستفيدين وصل عدد الأسر إلى 4400 أسرة إجمالي ما صرف على البرنامج 30.754.168 ريالاً قدمتها أيادي الإحسان والعطاء من مختلف أنحاء المملكة.

وقال لايزال لدينا 2000 عائلة سيتم إدراجها قريباً للبرنامج وفق خطة، مشيراً إلى أن عدد الأسر التي كانت تستفيد من الجمعية لا يتجاوز الـ 600 أسرة.

وكشف ابن فحاس عن توجه جديد للجمعية وهو تأهيل المستفيدين وعمل شراكات واسعة مع الجهات ذات العلاقة حتى يتم تأهيل المستفيد عملياً وعلمياً من خلال وضع برامج تأهيلية وتدريبية ليصبح المستفيد منتجاً وصاحب كفاءة وقدرة على الإنتاج، وقال ابن فحاس: “الجمعية أسهمت في تأهيل عديد من الجنسين الذكور والإناث ليصبحوا أعضاءً فعالين، بل إن بعضهم أصبح تاجراً ويشار له بالبنان، وهناك مَنْ قامت الجمعية بتأهيله التأهيل العالي.

وعن أكثر الشهور ضغوطاً في العمل على الجمعية والمجالس التنسيقية، قال رمضان شهر الخير والبركة ففيه الخيرات وفيه الأعمال التطوعية والتعاون والأجر والأرزاق.

وعن أعمال الجمعية، قال شاركنا في كل موقف يحتاج المشاركة، ومن بين ذلك كان للجمعية دور بارز في مراكز الإيواء إبان حرب الحد الجنوبي بتوجيه من سمو أمير عسير فيصل بن خالد ومشكلة الحوثيين وأسهمت الجمعية في كثير من الأعمال التي قدرها مشكوراً أمير المنطقة محمد بن ناصر وغير ذلك من أعمال.

وعن أبرز ما تفخر به الجمعية، قال: “قبل كل شيء نحمد الله ثم أننا لن ننسى كلمة وعون الأمير سلطان بن عبدالعزيز لنا وستبقى مفخرة للجمعية، كما أننا نفخر بدورنا الاجتماعي الواسع والمتسع في خدمة وطننا ومجتمعنا بعون من الله والأخيار”.

وحول مخازن الجمعية، قال لدينا برامج رقابة عالية المستوى وبرامج حسابية دقيقة وموظفون على أعلى مستوى من الكفاءة وطريقة تخزين نموذجية.

المصدر: صحيفة الشرق السعودية.

انجازاتنا

شركاؤنا