أكثر من (٨٢) مليون ريال من غلال الأوقاف للمشاريع الخيرية ودعم أوجه البر في المملكة

12/02/2011

 

قامت وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد بصرف مبلغ (٨٢.٦٤٦.١٩٧) ريالاً من غلال الأوقاف الخيرية خلال العام المالي المنتهي في ٢٤ محرم ١٤٣٢ه. صرح بذلك رئيس مجلس الأوقاف الأعلى الشيخ صالح بن عبدالعزيز آل الشيخ، موضحاً ان هذه المصروفات شملت صرف مبلغ قدره (٥٨.٣٤٣.١٤٨) ريالاً على مشروعات انشاء وترميم وصيانة عدد من المساجد والأربطة والإسكان الخيري في مناطق مختلفة بأنحاء المملكة، كما شملت صرف مبلغ قدره (٣.٣٩١.٩٢٦) ريالاً على رواتب ومكافآت وإسكان ائمة ومؤذني المساجد وفقاً لشروط الواقفين عليها، فيما تم صرف مبلغ قدره (٢١.٠١٢.١٢٣) ريالاً على العديد من أوجه البر مثل: تفطير الصائمين في عدد من المساجد، وإسكان الحجاج القادمين من الخارج والوجبات الغذائية للحجاج، وطباعة الكتب العلمية والدعوية بالاضافة إلى تقديم الدعم والإعانة لعدد من الجهات الخيرية التي ينفق الصرف عليها مع شروط الواقفين.

وأضاف معالي الوزير بأن الوزارة حريصة كل الحرص على النهوض بالأوقاف الخيرية وتنميتها واستثمارها بالطرق السليمة، وصرف غلالها في مصارفها الشرعية الصحيحة، ووضعها في مكانها المناسب والمستحق لها، وفقاً لشروط واقفيها.

وأكد معاليه ان «الهيئة العامة للأوقاف» التي صدرت موافقة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز – حفظه الله – على إنشائها، سوف يتحقق من خلالها – بمشيئة الله تعالى – المزيد من الطموحات والأهداف التي تصب في مصلحة وغبطة الأوقاف والصالح العام.

وأهاب معالي الوزير بأهل الخير والإحسان في بلادنا للاقبال على احياء هذه السنة المباركة التي تعد من أفضل القربات إلى الله تعالى كونها صدقة جارية يستمر نفعها في الدنيا والآخرة، منوهاً بما تجده الأوقاف من دعم ورعاية ولاة الأمر، وعلى رأسهم خادم الحرمين الشريفين، وسمو ولي عهده الأمين، وسمو النائب الثاني – حفظهم الله – وسأل معاليه المولى – جل وعلا – أن يديم على بلادنا نعمة الأمن والرخاء، وأن يوفق الجميع إلى ما فيه الخير.

المصدر/ جريدة الرياض

انجازاتنا

شركاؤنا