وقف لقطار الحرمين

18/11/2010

 

                                         وقف لقطار الحرمين

بقلم: محمد صلاح الدين

هذا رجاء يرفعه لخادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، الدكتور حامد بن محمود صفراطة، وهو أستاذ سابق بكلية الهندسة بجامعة الملك سعود في الرياض، ومستشار لمدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية

بإنشاء وقف خيري للإنفاق على قطار الحرمين الشريفين، الذي يربط مكة المكرمة بالمشاعر المقدسة في عرفات ومزدلفة ومنى، وإركاب ضيوف الرحمن مجانًا في مواسم الحج والعمرة، على أن يفتح باب المشاركة في هذا الوقف الخيري للمواطنين والوافدين، بحد أدنى ألف ريال للسهم الواحد.
ويرى الدكتور حامد صفراطة أن هذا الوقف من شأنه أن يوفر للمشروع مزايا عديدة أهمها:
* مشاركة المواطنين والمقيمين وغيرهم في اكتساب هذا الثواب العظيم.
* تيسير استخدام القطار دون الإجراءات والحواجز المرافقة لتحصيل تذاكر الإركاب.
* تخفيف الازدحام أمام صناديق تحصيل الرسوم، ومن ثم الدخول إلى محطات القطار، كما هو مشاهد عند مواقف النقل الجماعي في المشاعر.
* تقليص التعقيدات الإدارية في ملاحظة وتحصيل وتوفير التذاكر لمثل هذه الخدمة، مع التنوع الشديد لثقافات المستخدمين لهذه القطارات.
لقد سبقت ألمانيا -كما يقول الدكتور حامد- كثيرًا من الدول الغربية، ودول العالم، إلى اتّباع أسلوب الدخول الحر إلى محطات مترو الأنفاق، وقطارات داخل المدن، دون حواجز التذاكر، وعند ركوب القطارات، ولكنها بالطبع توقّع أشد الغرامات المالية للراكب الذي يتجنّب الحصول على التذاكر، فالتقنية ملموسة النتائج في تيسير الركوب، واستخدام مثل هذه القطارات. أ.هـ
هذا اقتراح جدير بالدراسة، ثم التنفيذ، إذا رأى أولو الأمر الأخذ به، وتأكدت فوائده، وثبت بالتجربة نجاحه، والله ولي التوفيق 

 

المصدر/ وقفنا

انجازاتنا

شركاؤنا